الملك عبد الله الثانى يكلف هانى الملقى بتشكيل حكومة أردنية جديدة



قبل الملك عبدالله الثانى، اليوم الأحد، استقالة حكومة تسيير الأعمال، التى يرأسها الدكتور هانى الملقى.

وأكد الملك عبد الله الثانى إن الانتخابات التشريعية التى أنجزها الأردن ستكون خطوة نوعية فى عملية الإصلاح السياسى، داعيا لإرساء علاقة تسودها روح التعاون والإيجابية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وبأسلوب عمل تكاملى دون تغول أو تعطيل أو سلبية.

ودعا الملك عبد الله الثانى بأن توفر الحكومة سبل الدعم للهيئة المستقلة للانتخاب لتمكينها من إجراء انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات العام المقبل، بالإضافة إلى الإعداد والتحضير بشكلٍ جيد ودقيق لضمان نجاح هذا الاستحقاق الوطنى من أجل تعزيز مشاركة المواطنين فى صنع القرار السياسى والتنموى.

وأوضح العاهل الأردنى إن النهوض بالاقتصاد هو فى قمة الأولويات الوطنية، داعيا للاستمرار فى برامج التصحيح والتحديث الاقتصادى، وتحقيق أهدافها المنشودة، والعمل لإنجاز وتطوير تشريعات وسياسات وإجراءات محددة ومدروسة تعزز تنافسية الاقتصاد الوطنى، وتجذب الاستثمارات، وتيسر نجاحها، وتحد من البيروقراطية المعيقة لها، لتوليد فرص العمل والتشغيل، وللمحافظة على الاستقرار المالى والنقدي، وتقلص عجز الموازنة ونسبة الدين للناتج المحلى الإجمالى لرفع معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة للأردن.

 

وأكد ان التحديات الوطنية التى يعانيها الأردن وأجياله اليوم، قد تضاعفت بسبب انعكاسات أزمة اللجوء السورى على الأردن، موضحا أن ما قدمه الأردن يفوق كل معيار ولابد من بذل كل الجهود لتأمين الدعم المطلوب للأردن، والذى من شأنه تمكين المملكة من التعامل مع أعباء وتبعات اللجوء السورى اقتصاديا وتنمويا وأمنيا.

وأشار الملك عبد الله الثانى لاعتزار المملكة بالجيش العربى الأردنى وأجهزته الأمنية كافة، والتى تتحمل أعباء كبيرة فى الذود عن حمى الوطن وأمنه واستقراره، باعتباره  سطر مستوى أداء كان مثار اعتزازنا، مضيفا:" فقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية درع الوطن المنيع فى وجه كل عابث وحاقد وهى مصدر ثقتنا وفخرنا، ولها منا جميعاً كل الشكر والتقدير على ما يبذلونه من جهود وتضحيات. ويستوجب علينا جميعاً توفير سبل الدعم كافة لتمكينهم من القيام بمسؤولياتهم الوطنية بتميز واقتدار".

وتابع ملك الأردن: "إن الأردن مستمر بعزيمة وهمة فى مواقفه الثابتة بدعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف وتحقيق السلام العادل والشامل. وإننى أتطلع لأن تقوم الحكومة بالمرحلة القادمة بالاستثمار والبناء على حضور الأردن الدولى والاحترام الذى يحظى به والاتفاقيات العديدة التى أنجزها، لكى نعظم من مكاسبنا الدولية بما ينعكس على قدراتنا فى مواجهة التحديات الوطنية"

وأضاف الملك عبد الله، ان مسؤولية التصدى للإرهابيين، خوارج العصر، واجب علينا دفاعاً عن الإسلام ومجتمعاتنا ومستقبل أجيالنا وحقهم بالعيش بأمان، بعيدا عن الكراهية والطائفية والعنف والفكر الهدام، وضمن منهج شمولى يواجه الإرهاب عسكريا وأمنيا وأيديولوجياً حتى نقضى على هذا الخطر الآثم، وعلى الحكومة أن تستمر بنهج الدبلوماسية المسئولة والبناءة وباحترام المواثيق والمعاهدات والالتزامات الدولية، وبتوجيه إمكاناتها وعلاقاتها الدولية والتحرك سياسياً بما يخدم القضايا العربية والإسلامية العادلة.

 

 



  • نقلا عن أخبار مصر
  • 9/25/2016 6:38:22 AM
  • استقالة ، عبدالله الثاني ، ملك الأردن ، هاني الملقي

التعليقات