الرئيس الفلسطيني يبدي استعداده للقاء حركة حماس من أجل تطبيق بنود المصالحة وإنهاء الانقسام



  

أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ، استعداده للقاء حركة "حماس" من أجل تطبيق بنود المصالحة وإنهاء الانقسام، مجددا التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الفصائل ومن ضمنها حركة "حماس" وإجراء الانتخابات العامة بعد ثلاثة أشهر من تشكيل الحكومة ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل في العملية السياسية.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عباس ، مساء اليوم السبت ، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية بفلسطين.

وأشار إلى معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار ورفض "حماس" كل المبادرات التي قدمت لحل أزمة المعابر والتخفيف من معاناة شعبنا في غزة.

وأكد الرئيس عباس "دعم كل القوى والفصائل الفلسطينية للهبة الشعبية السلمية والتي يجب أن تبقى سلمية لحماية شعبنا من بطش الاحتلال ومنع قتل أطفالنا بدم بارد" ، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل لحماية الشعب وحماية البلد وهي تقوم بواجباتها على أكمل وجه.

وأضاف أن "الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 قائمة لا محالة وسنبقى صامدين على أرضنا مهما كان حجم التحديات والمرحلة المقبلة تتطلب الصبر والثبات والأمل والتمسك بحقنا".

وكشف الرئيس عباس أن الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مستمرة لعقد مؤتمر دولي للسلام بدعم الدول العربية وبالتنسيق مع فرنسا وذلك لإنشاء آلية لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على غرار آليات الحل للأزمات في المنطقة وتطبيق مبادرة السلام العربية.

وأشار الرئيس إلى أن القيادة الفلسطينية وبعد التشاور مع لجنة وزراء الخارجية العرب ستذهب إلى مجلس الأمن الدولي من أجل وقف الاستيطان المستشري فوق الأرض الفلسطينية وكذلك لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة خاصة من قبل المستوطنين.

وقال الرئيس عباس " لن نقبل باستمرار تطبيق الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي إذا استمر في تجاهل هذه الاتفاقات وكذلك لن نقبل بأي حلول مؤقتة لا تلبي حقوقنا المشروعة ونحن متمسكون بثوابتنا الوطنية بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وخائن من يقبل دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها وجوهرها".

وأضاف "نحن جاهزون للذهاب إلى المفاوضات إذا أوقف الاستيطان وأطلق الجانب الإسرائيلي سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، ولكننا لسنا مع المفاوضات من أجل المفاوضات"، محذرا من تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني لا يمكن توقع عواقبه الوخيمة على المنطقة.

وتابع القول "نحن بالرغم من كل ما يقوم به الجانب الإسرائيلي إلا أننا ما زلنا نمد أيدينا لصنع السلام ونحن أصحاب قضية وطنية نرفض كافة أشكال التطرف بغض النظر عن ألوانه أو أشكاله ومصادره سواء دينية أو عرقية أو قومية".



  • نقلا عن أخبار مصر
  • 1/24/2016 9:02:57 AM
  • محمود عباس

التعليقات